4 نقاط عن العلاقة بين قراءة الأدب وكتابة لغة الأعمال

كُتب بواسطة: | تاريخ النشر: 13 يناير, 2015 | لا يوجد تعليقات

2114

يتضح في عالمنا الآن – والذي أصبح أكثر تداخلاً وتعقيدًا من أي وقت مضى – أهمية أن يطلع المرء على بعض العناصر التي قد تتداخل بشكل غير مباشر في صقل عمله، وذلك بإضفاء نوعًا من اللمسات “الكمالية” والتي تصنع الفرق بين “الجيد” و”الممتاز”.

فيما يلي، 4 نقاط حول العلاقة بين القراءة الأدبية، وكتابة لغة الأعمال التي يضطلع بها كتاب الإعلانات أو ما يُصطلح على تسميتهم بـ “الـكوبي رايترز” (Copywriters):

1- الكتابة بأنواعها نوافذ يطل بعضها على بعض. فقراءة الأدب مثلاً مهمة لصلابتك اللغوية في التعبير عن ذاتك وأعمالك، ولها دور مهم في ذلك.

2- يخطئ البعض حينما يظنون أنهم ليسوا بحاجة القراءة الأدبية لأن تخصصهم الكتابي لا ينتمي إلى جنس الأدب. طالما أنك تكتب، فاقرأ من كل الأجناس.

3- إن كنت مؤلفا للإعلانات، فإن القراءة الأدبية تساعدك كثيرًا على تقوية الخيال وتنمية ذكائك اللغوي وصقل مفردتك.

4- تساعد قراءة الشعر الجيد كثيرًا على تنمية القدرة على انتقاء الكلمات التي تعبر بدقة على الدلالة المناسبة، وهو أمر في غاية الأهمية في كتابة لغة الأعمال.

 

 

الوسوم: , , , , , , ,

التصنيف : المدونة

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *