ثنائية الشكل والمضمون: من أجل كتابة عربية رصينة

كُتب بواسطة: | تاريخ النشر: 28 يونيو, 2013 | 2 تعليقات

الكاتب المُساعد

دائما تكتسب الرصانة معناها الجوهري من ذلك التوافق ما بين جودة المظهر والمتن، وإن كان هذا الأمر منطبقًا على كثير من الأشياء، إلا أنه يتجلى أكثر ما يمكن في عملية الكتابة وكل ما يتصل بها من تقديم معلومة أو عرض وجهة نظر، وهذا ينتج تلقائيًا قيمة جمال تؤطر النص وتحمله معززة أهمية ارتباط الشكل بالمضمون، ومستغلة أهمية التكامل بين حسن المظهر والجوهر من أجل التلقي الحسن لكل ما تخطه النفس البشرية من خواطر وأفكار.

والناظر لمشهد عرض الكلمة عربيًا بشكل عام، سوف يجد أن هناك احتياجًا عميقا لمراعاة هذا الارتباط الوثيق بين ما يُكتب، والشكل الذي يجب أن يظهر عليه المكتوب، سواءً كان مؤلفًا ثقافيًا، أو مادة مُترجمة، أو عرضًا تعريفيًا ، أو كتابات إعلانية، حيث أن إغفال تفاصيل التقديم والعرض للمواد المكتوبة عمومًا أصبح يعكس غيابًا لرؤية احترافية تسعى للموازنة ما بين التفاصيل والرؤية الكلية للأعمال، نتيجة لتلك الارتجالية المسيطرة على المشهد العام للأعمال عامّة، والأعمال الكتابية خاصّة.

من هنا، ننطلق من مؤسستنا “الكاتب المُساعد” من أجل تقديم خدماتنا التي تهدف إلى تفعيل هذه الرؤية، وإرساء نموذج احترافي يستهدف من ضمن ما يستهدفه المُساعدة في صقل المحتوى الكتابي العربي بكافّة تنوعاته وفئاته، على مستوى الوطن العربي بشكل عام، والسعودية واليمن والخليج بشكل خاص.

الوسوم: ,

التصنيف : المدونة

التعليقات (2 تعليقات)

  1. Mscandy18 قال:

    الله يعطيكم العافيه، أُحب موقعكم بشده ()
    بالتوفيق في هدفكم الرائع والمهم !

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *